التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بنيامين الأول خلال عظة قداس الأحد عن مطراني حلب المخطوفين : لا تلعب مع الله أيها الخاطف لأنه قادر أن يحررهم كما حرر بطرس الرسول

                                        
حثّ البطريرك بنيامين الأول المسؤولين عن اختطاف المطرانيين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي مطراني حلب على تحريرهم وإعادتهم الى أعمالهم الرسولية، مبيناً أن هذه العملية المستنكرة ليست داعشية حتماً، بل تفوق هذا قدرات هذا التنظيم الإرهابي، خصوصاً في ظلّ الغموض المفتعل والتضليل الذي يحيط  بالقضية منذ خمسة اعوام ونصف .

جاء كلام قداسة البطريرك بنيامين الأول عبود بطريرك كنيسة الوحدة خلال عظة قداس يوم الأحد المصادف في 17 كانون الأول / ديسيمبر 2017 والذي أقامه لراحة نفس المثلث الرحمة المطران اندريه حداد الراقد في مدينة زحلة اللبنانية، وعلى نية المطرانين المخطوفين يوحنا إبرهيم (مطران حلب للسريان الأرثوذكس) وبولس يازجي(مطران حلب للروم الأرثوذكس) .  وقد قال البطريرك : أطلب من الله في هذه الأيام المباركة أن يمسح دموع الباكين، ويزيل كل شدة واضطراب واضطهاد عن مسيحيي المشرق، ويفرج عن المخطوفين وعلى رأسهم المطرانين والأباء الكهنة المخطوفين، لتعود الفرحة والسلام إلى قلوب الناس فيعيشوا معاني عيد  الميلاد المتجلية بالسلام والمحبة والرجاء لكل الناس على ارض الميلاد منطقة الشرق الأوسط.

وفي كلمته حذرّ بطريرك كنيسة الوحدة الخاطفين عندما قال : " لا تلعب مع الله أيها الخاطف لأنه قادر أن يحررهم كما حرر بطرس، وأن يميتك كميتة هيرودوس الظالم".


والختام جدد قداسة البطريرك بنيامين الأول ثقته بالله القادر وحده على ان ينصر شعبه المضطهد في الشرق، ويعيد المطرانيين إلى أبرشياتهم ورعاياهم ليواصلوا سوية نشر رسالة المحبة والسلام والرجاء. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قداسة البطريرك بنيامين الأول عبود يرسم كاهناً على مذابح كنيسة الوحدة

ترأس قداسة البطريرك بنيامين الأول عبود بطريرك كنيسة الوحدة في العالم بالقداس الإلهي في كنيسة الصرح البطريركي في بروكسل الذبيحة الإلهية يعاونه فيها الأسقف وضح فيها معاني وسموّ سرّ الكهنوت المقدس، ناصحاً الكاهن الجديد أن يسعى خلال حياته الكهنوتية ليكون كاهناً قديس، مبتعداً عن الانانية والتعصب الطائفي والمذهبي الذي كان سبباً اساسيا لتمزيق جسد المسيح الواحد، وموصيا اياه ان يكون رسولاً من رسل الوحدة المسيحية التي على اساسها قامت كنيسة الوحدة. الأرثوذكسي جان الياس وتخدمه الجوقة البطريركية، وخلال القداس وضع قداسة البطريرك يده على الشماس الإنجيلي فرنشيسكو ديماين، ورسمه كاهناً على مذابح الأبرشية البطريركية لكنيسة الوحدة، وبعد طقس الرسامة ارتجل قداسته كلمة روحية

رسالة بطريركية بمناسبة الصوم الكبير 2018

رسالة بطريركية بمناسبة الصوم  الكبير  2018   "زمن نعمة"   (2 قور 6: 2)       بنعمة الله بنيامين الأول عبود بطريرك كنيسة الوحدة أيّها الإخوة والأخوات الأحبّاء، زمن الصّوم هو  " زمن نعمة " (2 قور 6: 2) لجسد المسيح السري.  الصوم هو قرار حر يتخذه المؤمن الراشد ليعيش زمن الصوم في الصلاة والعطاء والكرم ومحبة الفقراء والمحرومين والمحزونين والذين بحاجة الى من يزورهم ويضيء عزلتهم. الله أعطانا الحياة وكل ما يلزمنا وهو لا يطلب منّا شيئا لم يعطنا إياه أوّلا وكل ما نعمله محبة به "   لأنّه هو من أحبّنا أولا "   (1 يو 4: 19)   . الله حيٌّ فينا ومتواجدٌ معنا في كل مكانٍ وزمان ويعرفنا فرداً فردا حق المعرفة. نحن نصلي لنكون بخير وبصحة جيدة وبراحة تامة ونعيم ولكننا ننسى الآخرين لا نهتمّ بهم وبمشاكلهم وبآلامهم وكل ما يتحملون من صعاب وآلام فنقع في اللاّمبلاة والأنانية وهذا ما نريد كمسيحيّين مواجهته في زمن الصوم محبةً بالمسيح الذي صام وواجه من يجربنا ويبعدنا عنه. الصوم هو الرجوع الى...

البطريرك بنيامين الأول عبود: أناشد عقلاء الوطن لبنان وكل الساعين الى السلام بالتدخل لمصالحة المختلفين والمتخاصمين

أطلق قداسة البطريرك بنيامين الأول عبود بطريرك كنيسة الوحدة في العالم صرخة سلام وتصالح ومحبة لكل اللبنانيين، وخاصة الافرقاء المتخاصمين هذه الأيام، طالباً من الجميع الاحتكام لصوت العقل والضمير، وذلك لتجنبب لبنان أي فتن هو بغنى عنها، وليبقى لبنان منارةً للتآخي والتسامح والحوار في كل الشرق. نص رسالة قداسة البطريرك   : يؤلمنا رؤية وطننا لبنان مهددٌ بوحدته الوطنية في الوقت الذي بدأ يستعيد رويداً رويدا استقلاله الحقيقي وسيادته وقراره الحرّ. أيها اللبنانيون واخص الطبقة السياسية، كفاناً تفرقةً وكفانا لعباً عبثياً بالطائفية لأسباب سياسية ودعائية ومصلحية بحتة، لاننا بذلك نكون كمن يؤجج ناراً خامدة ستحرق الاخضر واليابس، كونوا اكثر رفقاً بالعباد الذين تحولت صراعتكم العبثية إلى قيد ثقيل يتحكم بمقدراتهم وبلقمة عيشهم ومستقبل اطفالهم . متذكرين أن الله الهنا هو السلام والحياة والطريق الحقيقي لوحدة المؤمنين به مهما كان دينهم. الله لا يحاسبنا لأننا ولدنا مسيحيين أو مسلمين أو ملحدين بل يحاسبنا على قلة محبتنا لبَعضُنَا لبعض، وتقاعسنا عن عمل الخير ونشر السلام. لهذا أناشد عقلاء الوط...